بوابات إلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى وكاميرات مراقبة، بعد إعادة فتح المسجد إثر قرار بإغلاقه، كانت قد اتخذته إسرائيل. هذا التشديد استنكره الفلسطينيون، وعبّروا عن ذلك برفضهم دخول المسجد الأقصى، لتأدية الصلاة، وصلوا في الخارج. إسرائيل تضع هذه الإجراءات الجديدة في خانة المخاوف من أعمال العنف، وهي الذريعة الأمنية التي تتخذها في كل مرة، لفرض إجراءات مشددة، تزيد من تضييق الخناق على الفلسطينيين، وتسعى من خلالها لتغيير الوضع القائم في الأقصى.