سعدي بقنيبلتي! .. نكتة مغربية تتحدث عن داعشي ولد له ولد فلما سمع الخبر جاء وحمله بين ذراعيه يقبله ويداعبه وهو يصيح بالدراجة المغربية:” سعدي بقنيبلتي سعدي بقنيبلتي؛ أي وا فرحي بقنبلتي.. “متنبئا ومقرا بأن الولد سينفجر عندما يكبر…
لم يكن يدر بخلد أحد أن هذه الدعابة ستتحول إلى حقيقة ،حيث حول داعشي مغربي في صفوف تنظيم داعش بالأراضي السورية روح الدعابة و النكتة إلى واقع ،بعدما قدم حزاما ناسفا كمهر لسيدة تحمل الجنسية الإسبانية ليلة زفافه منها، بحسب ما ذكرت صحيفة بريطانية.

وقالت صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية إن مقاتلا في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” يحمل الجنسية المغربية، قدم مهرا مختلفا لزوجته الإسبانية في ليلة زواجه بها في الأراضي السورية سنة 2014.

وبحسب المصدر ذاته فإن السلطات الأمنية التركية ألقت القبض على الزوجة الاسبانية التي تدعى أسية أحمد محمد وتبلغ من العمر 26 سنة في شهر دجنبر من السنة الماضية رفقة سيدة أخرى تحمل أيضا الجنسية الاسبانية، وتم تسليمهما لسلطات بلديهما يوم أمس الثلاثاء.

ونقلت “الدايلي ميل” عن ممثل وزارة الداخلية الإسبانية أن المشتبهتان بهما كانتا متواجدتين لأكثر من عامين على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” بسوريا، وأنهما شاركتا أزواجهن في المذابح.

وأكدت الداخلية الإسبانية أن الفتاتين قررتا العيش في الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا طوعا، وأن لا أحد أجبرهما على ذالك، مضيفة أنه تم تلقينهما أفكار التنظيم المتطرف من قبل مقاتليه، وهو ما يجعلهما تشكلان خطرا على الأمن القومي الاسباني.

أسية أحمد محمد زوجة الداعشي المغربي محمد حمدوش

وتابعت الداخلية أن الفتاتين الموقوفتين لهما علاقات بأشخاص ناشطين في تنظيمات متطرفة، وممكن استخدامهما لتنفيذ عمليات إرهابية.

وكشفت الصحيفة البريطانية أن واحدة من الفتاتين غادرت إسبانيا وتوجهت إلى سوريا في شهر مارس من سنة 2014، وتزوجت من مقاتل مغربي في تنظيم داعش يدعى محمد حامدوش معروف باسم “قاطع الرؤوس”.

وأهدى المقاتل الداعشي زوجته يوم زفافهما حزاما ناسفا، وأنجبت بعد ذلك طفلا، أما الفتاة الثانية فغادرت بلادها إلى سوريا مع طفلها في شهر أبريل من سنة 2014 من أجل لقاء زوجها، الذي يحمل الجنسية المغربية أيضا ويدعى “مراد القاضي”.