أصيبت جبهة الوهم”البوليساريو”، بحالة من الصدمة بسبب مشاريع القوانين التي أصدرتها الحكومة المغربية، فيما يخص إدراج المغرب المياه الواقعة بين الصحراء المغربية وجزر الكناري ضمن مياهه الإقليمية.

ودعت الجبهة السلطات الكنارية وبإيعاز من الجزائر كالعادة،وانطلاقا من الحقد الدفين اتجاه المملكة المغربية وسيادتها على أراضيها ثم على مياهها الإقليمية،  إلى “رفض إدراج المياه الإقليمية  للصحراء ضمن المياه الإقليمية المغربية، وتحديد الحدود البحرية بين جزر كناريا والصحراء الغربية”.

ووصف البيان الذي نشرته الجبهة على موقع وكالتها الإخبارية قرار الحكومة المغربية بشأن ترسيم حدود مياهه الإقليمية، بـ “التصعيدي”، و”لاغيا  وباطلا”، و”لا تأثير سياسي أو قانوني له على المستوى الدولي” وغيرها من المفردات والمصطلحات التي تعرف الجبهة جيدا أن لا تأثير لها على الوضع القانوني والعادل للموقف المغربي من قضية وحدته الترابية والبحرية، متجاهلة أن ما أصدرته الحكومة ليسا فقط لتكريس قانونية المغرب على مياهه الإقليمية التي تشمل حتى الصحراء، بل هو “تحديد لمجالاته البحرية بشكل أكثر دقة وملائمة مع مقتضيات القانون الدولي للبحار”.

وبهذا تكون “البوليساريو” قد  أخفقت مرة أخرى في تأليب الرأي العام الدولي ضد المغرب مستغلة الفراغ القانوني للعب دور الضحية أمام المنظمات الدولية.