لازالت مواقف جلالة الملك محمد السادس تجسد مثالا فريدا وقدوة حسنة لقائد حكيم وملك همام وأمير للمؤمنين،وذلك من خلال طريقة تعامله مع الأحداث والوقائع الدولية والإسلامية والوطنية.

وكان اخر هذه المواقف التي شكلت درسا وعبرة للداخل والخارج، طريقة تعامل جلالته مع أحداث الحسيمة حيث انضم إلى جموع المواطنين في مواجهة الدولة وخير الحكومة بين العمل أو الرحيل على خلفية  المشاريع التي تأخر إنجازها بالريف،حيث منعهم من إجازة الصيف وأمرهم  بالانكباب على العمل الجاد والدؤوب على المشاريع المتأخرة بالمنطقة، كما أجرى حركة تغييرات في الولايات، وأمر بإجراء التحقيقات للوقوف على أسباب تأخر مشروع الحسيمة منارة المتوسط الذي كان جلالته قد أشرف على انطلاقتها في أكتوبر 2015.

 

ومافتئت التجربة الملكية في الحكم بالمملكة  المغربية وبشهادة مراقبين ومحللين دوليين تعطي للنظام السياسي العالمي نموذجا نوعيا فريدا جعلت من الملك أول المواطنين في صفوف شعبه، ثائرا على الحكومة ومنتقدا لها، ومعارضا لسلوكها الذي رفضه الشعب خاصة في مشاريع الريف، مجسدا صورة الخلفاء الأوائل في إنتصارهم للشعب في مواجهة الحكم.