قال موقع “maghreb-intelligence” الفرنسي، نقلا عن مسؤول فرنسي وصفه بترفيع المستوى، إن السلطات المغربية، وقبل نشر بلاغ وزير لخارجية المغربي الذي يوضح فيه موقف الرباط من أزمة الخليج، كانت قد أخبرت القادة الرئيسين في الخليج بموقفها من هذه الأزمة. مضيفا أن لا أحد تفاجأ بحياد المغرب.

المفاجأة، يقول موقع “maghreb-intelligence” نقلا عن مصدره الرفيع، كانت بعد إعلان بلاغ الخارجية المغربية، اقتراح وساطة مغربية في الأزمة “بعد الطلب الملح للكويت” على الوساطة.

ملفات أخرى تفسر برود العلاقة الحالية بين الرباط، من جهة، والرياض وأبو ظبي والمنامة، من جهة أخرى، يقول الموقع الفرنسي، أولها الحرب العبثية والدموية في اليمن، واستفراد الدول الثلاث بالقرار فيها بطريقة شبيهة بما حدث في اتفاقية الطائف المتعلقة بلبنان في 1989، وكذا طريقة تدبير الرجل القوي في الرياض محمد بن سلمان، الذي يتحدث ولا يستمع، يضيف “maghreb-intelligence”.

ويتابع الموقع الفرنسي أن المغرب بقي وفيا لموقف الحسن الثاني الذي أعلن في 1995 أمام الملأ رفضه الانقلاب الذي قاده الأمير حمد بن خليفة ضد والده، حيث رفضت الرباط كل أشكال تغيير النظام في الدوحة بالقوة.